أحاديث الهداية
فصل في المشيئة ( ومن قال لامرأته : طلقي نفسك ولا نية له ، أو نوى واحدة فقالت : طلقت نفسي فهي واحدة رجعية ، وإن طلقت نفسها ثلاثا وقد أراد الزوج ذلك وقعن عليها ) وهذا ؛ لأن قوله طلقي معناه : افعلي فعل التطليق ، وهو اسم جنس فيقع على الأدنى مع احتمال الكل كسائر أسماء الأجناس فلهذا تعمل فيه نية الثلاث وينصرف إلى واحدة عند عدمها وتكون الواحدة رجعية ؛ لأن المفوض إليها صريح الطلاق ، ولو نوى الثنتين لا تصح ؛ لأنه نية العدد إلا إذا كانت المنكوحة أمة ؛ لأنه جنس في حقها .


