الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل تستحب النوافل المطلقة في جميع الأوقات

جزء التالي صفحة
السابق

( ولا يصح ) النفل ( من مضطجع لغير عذر ) لعموم الأدلة على افتراض الركوع والسجود والاعتدال عنهما ، ولم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ليخصص به العموم ( و ) التنفل ( له ) أي لعذر مضطجعا ( يصح ) كالفرض وأولى ( ويسجد ) المتنفل مضطجعا ( إن قدر عليه ) أي على السجود ( وإلا ) بأن لم يقدر على السجود ( أومأ ) به لحديث { إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث