الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

واغتسال غاسله

التالي السابق


( و ) ندب ( اغتسال غاسله ) أي الميت بعد فراغه من تغسيله تنشيطا لنفسه ، وإذهابا لفتورها من معاناة جسد الميت ولأنه يحمله على بذل جهده في تغسيله وتنظيفه وعدم مبالاته بما يتطاير عليه وما يصيب بدنه من ماء غسله في الموطأ من حديث أبي هريرة { من غسل ميتا فليغتسل } ، واختلف العلماء فيه فقيل أمر تعبدي وحمل على الوجوب ، وقيل معلل وحمل على الندب ، واختلف في العلة فقيل للمبالغة في تغسيل الميت لأنه إذا غسله [ ص: 495 ] ناويا الاغتسال لا يبالي بما يتطاير عليه منه فهو سبب لمبالغته في تغسيله . وقيل معناه أن يغسل ما باشره به أو تطاير عليه منه ; لأنه نجس بالموت ولم يؤمر بغسل ثيابه للمشقة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث