الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

6755 [ ص: 533 ] 26 - باب: العرفاء للناس

7176 ، 7177 - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني إسماعيل بن إبراهيم ، عن عمه موسى بن عقبة ، قال ابن شهاب : حدثني عروة بن الزبير ، أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال حين أذن لهم المسلمون في عتق سبى هوازن : " إني لا أدري من أذن منكم ممن لم يأذن ، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم" . فرجع الناس ، فكلمهم عرفاؤهم ، فرجعوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبروه أن الناس قد طيبوا وأذنوا . [انظر : 2307 ، 2308 - فتح: 13 \ 168 ]

التالي السابق


ذكر فيه حديث موسى بن عقبة : قال ابن شهاب : حدثني عروة بن الزبير ، أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال حين أذن لهم المسلمون في عتق سبي هوازن : "إني لا أدري من أذن منكم ممن لم يأذن ، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم " . فرجع الناس ، فكلمهم عرفاؤهم ، فرجعوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبروه أن الناس قد طيبوا وأذنوا .

هذا الحديث سلف في الهبة .

واتخاذ الإمام العرفاء والنظار سنة ؛ لأن الإمام لا يمكنه أن يباشر بنفسه جميع الأمور ، ولابد من قوم يختارهم ؛ لعونه وكفايته بعض ذلك ، ولهذا المعنى جعل الله عباده شعوبا وقبائل ، فأراد تعالى أن لا يكون الناس خلطا واحدا ، فيضعف نفاذ أمر السلطان ونهيه ؛ لأن الأمر والنهي إذا توجه إلى الجماعة وقع الاتكال من بعضهم على بعض ، فوقع التضييع ، وإذا توجه إلى عريف لم يسعه إلا القيام بمن معه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث