الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في موقف المأمومين خلف الإمام

جزء التالي صفحة
السابق

( فإن وقفوا ) أي المأمومون ( قدامه ) أي الإمام ( ولو ب ) قدر تكبيرة ( إحرام ) ثم تأخروا ( لم تصح صلاتهم ) لقوله صلى الله عليه وسلم { إنما جعل الإمام ليؤتم به } والمخالفة في الأفعال مبطلة لكونه يحتاج في الاقتداء إلى الالتفات [ ص: 486 ] خلفه ولأنه لم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم ولا هو في معنى المنقول فلا يصح كما لو صلى في بيته بصلاة الإمام وهو عام في كل الصلاة ، ( غير داخل الكعبة في نفل إذا تقابلا ) بأن وجه الإمام إلى وجه المأموم ( أو ) تدابرا بأن ( جعل ) المأموم ( ظهره إلى ظهر إمامه ) ; لأنه لا يعتقد خطأه وإنما خصه بالنفل لما تقدم من أن الفرض لا يصح داخلها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث