الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الصدقة في ولد البنين والبنات ومن يتناوله اسم الولد والابن منهم

جزء التالي صفحة
السابق

11594 ( أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ عبد الله بن عمر بن أحمد بن شوذب المقرئ بواسط ، أنبأ شعيب بن أيوب ، ثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ بن هانئ ، عن علي ، قال : لما ولد الحسن سميته حربا ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أروني ابني ، ما سميتموه ؟ " . فقلت : حربا ، فقال : " بل هو حسن " . ثم ولد الحسين ، فسميته حربا ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أروني ابني ، ما سميتموه ؟ " . فقلت : حربا ، قال : " بل هو حسين " . فلما ولد الثالث سميته حربا ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أراه فقال : " أروني ابني ، ما سميتموه ؟ " . قلت : حربا ، قال : " بل هو محسن " . ثم قال : " سميتهم بأسماء ولد هارون : شبر وشبير ومشبر " . رواه يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، وقال في الحديث : " إني سميت بني هؤلاء بتسمية هارون بنيه " . وروي في هذا المعنى أخبار كثيرة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث