الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

12577 ( أخبرنا ) أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أنا أحمد بن عبيد ، ثنا أبو مسلم ، ثنا سليمان بن حرب ( ح وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا شعبة ، عن أبي التياح قال : سمعت أنس بن مالك قال : لما كان يوم الفتح ، قالت الأنصار : والله إن هذا هو العجب ، إن سيوفنا تقطر من دماء قريش ، وإن غنائمنا تقسم بينهم ، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فبعث إلى الأنصار خاصة ، فقال : ما هذا الذي بلغنا عنكم ؟ وكانوا لا يكذبون ، فقالوا : [ ص: 338 ] هو الذي بلغك ، فقال : أما ترضون أن يذهب الناس بالغنائم ، وتذهبوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بيوتكم . ثم قال : لو سلك الناس واديا أو شعبا ، سلكت وادي الأنصار . لفظ حديث أبي عبد الله ، وفي رواية أبي الحسن : لما كان يوم حنين ، والباقي بمعناه ، رواه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب ، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن شعبة .

( قال الشافعي ) : قد يقول القائل في خمس الغنيمة إذا ميز منها : نحن غنمنا هذا ، ويريدون أن سبب ملك ذلك بهم ، وذلك موجود في كلام الناس ، وعلى ذلك كلمته الأنصار ، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخمس : هو لي ، ثم هو مردود فيكم . فلما أعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأبعدين ، أنكرت ذلك الأنصار الذين هم أولياؤه .

( قال الشافعي ) وأخبرنا بعض أصحابنا عن محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى الأقرع وأصحابه من خمس الخمس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث