الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الجنائز

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 557 ] قوله ( وإن ماتت ذمية حامل من مسلم دفنت وحدها إن أمكن ، وإلا دفنت مع المسلمين ) ، وهذا الصحيح من المذهب واختار الآجري : تدفن بجنب مقابر المسلمين ، وأن المروذي قال كلام أحمد : لا بأس به معنا ، لما في بطنها . قوله ( ويجعل ظهرها إلى القبلة ) يعني وتكون على جنبها الأيسر ; ليكون وجه الجنين إلى القبلة على جنبه الأيمن .

فائدتان . إحداهما : لا يصلى على هذا الجنين ; لأنه ليس بمولود ولا سقط ، وهذا المذهب ، وذكر بعض الأصحاب : يصلى عليه إن مضى زمن تصويره قال في الفروع : ولعل مراده إذا انفصل . الثانية : يصلى على المسلمة الحامل ، بلا نزاع ، ويصلى على حملها إن كان قد مضى زمن تصويره ، وإلا صلي عليها دونه . هذا الصحيح من المذهب ، وقال ابن عقيل في فنونه : لا ينوي بالصلاة على حملها ، وعلله بالشك في وجوده .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث