الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

15487 6784 - (15917) - (3\477) عن كرز بن علقمة الخزاعي، قال: قال رجل: يا رسول الله، هل للإسلام من منتهى ؟ قال: " أيما أهل بيت؟ " وقال: في موضع آخر قال: " نعم، أيما أهل بيت من العرب، أو العجم أراد الله بهم خيرا، أدخل عليهم الإسلام " قال: ثم مه؟ قال: " ثم تقع الفتن كأنها الظلل " قال: كلا والله إن شاء الله قال: " بلى والذي نفسي بيده، ثم تعودون فيها أساود صبا، يضرب بعضكم رقاب بعض " .

وقرئ على سفيان: قال الزهري: أساود صبا؟ قال سفيان: " الحية السوداء تنصب: أي ترتفع " .

[ ص: 104 ]

التالي السابق


[ ص: 104 ] * قوله : "ثم مه؟" : أي : ثم ماذا يكون؟

* "الظلل" : - بضم ففتح - : جمع ظلة تحيط بهم .

* "كلا" : لم يقل إنكارا لذلك ، وإنما قال إظهارا لمحبته أن يبقى إلى آخر الأمد .

* "أساود" : حيات ، جمع أسود .

* "صبا" : ضبط - بضم فتشديد - ; أي : كأنكم حيات مصبوبة على الناس من السماء .

* "يعود فيها" : أي : أهل ذلك الوقت ، فأفرد الضمير لذلك .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث