الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

15493 6787 - (15923) - (3\478) عن سلمة بن يزيد الجعفي، قال: انطلقت أنا وأخي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلنا: يا رسول الله، إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم، وتقري الضيف، وتفعل، وتفعل هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئا؟ قال: " لا " قال: قلنا: فإنها كانت وأدت أختا لنا في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئا؟ قال: " الوائدة والموءودة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام، فيعفو الله عنها " .

التالي السابق


* قوله : "مليكة : ضبط - بضم ميم - .

* "وتقري" : - بفتح الأول - .

* "وأدت" : من الوأد ، وهو دفن الحي ، وهذا منهما عجيب; إذ الوأد معصية يخاف ضررها ، فكيف يرجى نفعها فيمن لا تنفعها الخيرات؟ إلا أن يقال : زعما ذلك بناء على أن الموءودة كانت كافرة ، وقتل الكافر خير .

* "الوائدة" : لكفرها ، وقتلها من لا يستحق ذلك .

* "والموءودة" : لكونها بنت الكافرين ، فهي كافرة تبعا ، وهذا مثل ما جاء في أولاد المشركين ، وقد جاء غير ذلك أيضا ، فلذلك توقف المحققون ، والله تعالى أعلم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث