الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب السجود على الأنف والجبهة

894 حدثنا ابن المثنى حدثنا صفوان بن عيسى حدثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رئي على جبهته وعلى أرنبته أثر طين من صلاة صلاها بالناس حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الرزاق عن معمر نحوه

التالي السابق


( وعلى أرنبته ) بفتح همزة ونون وموحدة وسكون راء : طرف الأنف ( أثر طين ) : أي وماء كما في رواية البخاري ( من صلاة صلاها بالناس ) أي في ليلة القدر . قال [ ص: 123 ] الخطابي وهو دال على وجوب السجود عليهما ولولا ذلك لصانهما عن لوث الطين . قال الحافظ : وفيه نظر وقد تقدم في الاختلاف في أن وجوب السجود هل هو على الجبهة وحدها أو على الأنف وحدها أو على الجبهة والأنف جميعا ، ولا خلاف أن السجود على مجموع الجبهة والأنف مستحب . وقد أخرج أحمد من حديث وائل قال " رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد على الأرض واضعا جبهته وأنفه في سجوده " . وأخرج الدارقطني من طريق عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين . قال الدارقطني : الصواب عن عكرمة عن ابن عباس قال : " إذا سجد أحدكم فليضع أنفه على الأرض فإنكم قد أمرتم بذلك " كذا في النيل . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم بنحوه أتم منه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث