الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يسن أن يبعث الإمام ساعيا خارصا

جزء التالي صفحة
السابق

( و يجتمع العشر والخراج في كل أرض خراجية ) نص عليه لعموم الأخبار ( فالخراج في رقبتها ) مطلقا والعشر ( في غلتها إن كانت لمسلم ) لأن سبب الخراج التمكين من النفع لوجوبه وإن لم تزرع وسبب العشر : الزرع كأجرة المتجر مع زكاة التجارة ولأنهما شيئان مختلفان لمستحقين فجاز اجتماعهما كالجزاء والقيمة في الصيد المملوك والحديث المروي { لا يجتمع العشر والخراج في أرض مسلم } ضعيف جدا قال ابن حبان : ليس هذا الحديث من كلام النبوة ثم يحمل على الخراج الذي هو الجزية ولو كان عقوبة لما وجب على المسلم كالجزية ( وهي ) أي الأرض الخراجية ثلاثة أضرب إحداها ( ما فتحت عنوة ولم تقسم ) بين الغانمين .

( و ) الثانية ( ما جلا عنها أهلها خوفا منا و ) الثالثة ( ما صولحوا ) أي أهلها ( عليها على أنها لنا ونقرها معهم بالخراج ) الذي يضربه عليها الإمام على ما يأتي في بيانه في الأراضي المغنومة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث