الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إخراج الزكاة وما يتعلق به من حكم النقل والتعجيل ونحوه

جزء التالي صفحة
السابق

( ومن طولب بها ) أي الزكاة ( فادعى ما يمنع وجوبها من نقصان الحول أو ) نقصان ( النصاب ، أو انتقاله ) أي ملك النصاب ( في بعض الحول ونحوه ، كادعائه أداءها ، أو تجدد ملكه قريبا أو ) ادعى ( أن ما بيده ) من المال ( لغيره أو ) ادعى أنه منفرد ، أو أنه ( مختلط قبل قوله ) لأن الأصل براءة ذمته ( بغير يمين ) نص عليه لأنها عبادة هو مؤتمن عليها فلا يستحلف عليها كالصلاة ، نقل حنبل : لا يسأل المتصدق عن شيء ، ولا يبحث ، إنما يأخذ ما أصابه مجتمعا ، وكذا الحكم إن مر بعاشر وادعى أنه عشره آخر .

( وإن أقر بقدر زكاته ولم يخبر بقدر ماله أخذت منه بقوله ولم يكلف إحضار ماله ) لما مر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث