الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

ومحرم مكة يلبي بالمسجد ومعتمر الميقات ، وفائت الحج للحرم ، [ ص: 266 ] ومن الجعرانة والتنعيم للبيوت .

التالي السابق


( ومحرم مكة ) سواء كان من أهلها أو مقيما بها ولا يكون إلا بحج مفرد ( يلبي بالمسجد ) الحرام أي : يبتدئها فيه ( و ) يلبي ( معتمر ) بضم الميم الأولى وكسر الثانية ( الميقات ) أي : المحرم بالعمرة منه ( و ) معتمر ( فائت الحج ) بحصر عدو أو مرض ولم يتماد عليه ، وتحلل منه بعمرة أحرم به من الحل يلبيان ( للحرم ) المحدد بالإعلام الذي يحرم الصيد فيه ، وقطع النابت فيه بنفسه أي : من اعتمر لفوات حجه ، أي : تحلل منه بفعل عمرة لا أنه ينشئ لها إحراما . والمعنى أن من أحرم بحج وفاته الحج قبل وصوله [ ص: 266 ] الحرم ، وقلنا يتحلل بعمرة يقطع التلبية إذا وصل الحرم قاله الرماصي .

( و ) يلبي المعتمر ( من الجعرانة و ) من ( التنعيم ) لدخوله ( للبيوت ) لقولها يقطع إذا دخل مكة أو المسجد الحرام وكل ذلك واسع ، ومثله لابن الحاجب ، وغيره طفي . اقتصر المصنف على البيوت ; لأنه لم ينقل عن المدونة إلا ذلك وكأنه سقط من نسخته أو المسجد .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث