الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الميم

جزء التالي صفحة
السابق

9037 - من مات من أمتي يعمل عمل قوم لوط نقله الله إليهم حتى يحشر معهم (خط) عن أنس - (ض)

التالي السابق


(من مات من أمتي) أي أمة الإجابة والحال أنه (يعمل عمل قوم لوط) من إتيان الذكور شهوة من دون النساء، ودفن في مقابر المسلمين (نقله الله إليهم) أي إلى مقابرهم فصيره فيهم (حتى يحشر) يوم القيامة (معهم) فيكون معهم أينما كانوا

[تنبيه] في تذكرة العلم البلقيني عن ابن عقيل : جرت مناظرة بين أبي علي بن الوليد وبين أبي يوسف القزويني في إباحته جماع الولدان في الجنة، فقال ابن الوليد: لا يمتنع أن يجعل ذلك من جملة لذاتها لزوال المفسدة، لأنه إنما منع منه في الدنيا لقطع النسل وكونه محلا للأذى، وليس في الجنة ذلك، ولهذا أبيح شرب الخمر فيها، وقال أبو يوسف: الميل إلى الذكور عاهة، وهو قبيح في نفسه لأنه محل لم يخلق للوطء، ولهذا لم يبح في شريعة من الشرائع بخلاف الخمر، وهو مخرج الحدث، والجنة منزهة من العاهات، فقال ابن الوليد: العاهة التلوث بالأذى وهو مفقود

(خط عن أنس) بن مالك، وقضية صنيع المصنف أن مخرجه الخطيب خرجه وسلمه والأمر بخلافه، بل إنما ذكره مقرونا ببيان علته، فإنه أورده في ترجمة عيسى بن مسلم الصفار المعروف بالأحمر عن حماد بن زيد عن سهل عن أنس ، قال: وعيسى هذا حدث عن مالك وحماد وابن عباس بأحاديث منكرة، اهـ. بنصه.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث