الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب العنين

( قال : ) ولو كانت المرأة رتقاء والزوج عنينا لم يكن لها أن تخاصمه ; لأنه لا حق لها في المطالبة بالجماع مع قيام المانع فيها ، وذكر [ ص: 105 ] في اختلاف زفر ويعقوب إذا زوج أمته فوجدته عنينا أن الخصومة في ذلك إلى المولى في قول أبي يوسف رحمه الله تعالى ، وهو رواية عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى ; لأن المهر واجب له فهو محتاج إلى أن يؤكد حقه ، ولأن النسل يكون ملكا له وبكونه عنينا يفوت ذلك ، وعلى قول زفر رحمه الله تعالى الخيار لها ; لأن المقصود بالوطء قضاء الشهوة ، وذلك يحصل لها دون المولى فكان حق المرافعة إليها ، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث