الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل دفع الزكاة إلى كافر

جزء التالي صفحة
السابق

( ويجوز ) دفع الزكاة ( إلى بني المطلب ) ومواليهم لعموم آية الصدقات ، خرج منه بنو هاشم بالنص فيبقى من عداهم على الأصل ولأن بني المطلب في درجة بني أمية وهم لا تحرم الزكاة عليهم فكذا هم وقياسهم على بني هاشم لا يصح ، لأنهم أشرف وأقرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومشاركة بني المطلب لهم في خمس الخمس ما استحقوه بمجرد القرابة ، بل بالنصرة ، أو بهما جميعا كما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله { لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام } بدليل منع بني عبد شمس ونوفل من خمس الخمس مع مساواتهم في القرابة ، والنصرة لا تقتضي حرمان الزكاة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث