الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صوم التطوع وما يكره منه وذكر ليلة القدر وما يتعلق بذلك

جزء التالي صفحة
السابق

( ويسن صوم ثلاثة أيام من كل شهر ) قال في الشرح والمبدع : بغير خلاف نعلمه ( والأفضل أن تكون أيام ) الليالي ( البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ) لما روى 1584 أبو ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : { إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثالث عشره ورابع عشره وخامس عشره } رواه الترمذي وحسنه .

( وهو ) أي : صوم ثلاثة أيام من كل شهر ( كصوم الدهر أي : يحصل له ) بصيامها ( أجر صيام الدهر بتضعيف الأجر ) ، الحسنة بعشرة أمثالها ( من غير حصول المفسدة ) التي في صيام الدهر ( والله أعلم ، وسميت بيضا لابيضاضها ليلا بالقمر ونهارا بالشمس ) وهذا يقتضي أن الإضافة في كلامه بيانية ، وأن البيض وصف للأيام وكلامه في الشرح وشرح المنتهى وغيره يخالفه قال : وسميت لياليها بالبيض لبياض ليلها كله بالقمر زاد في الشرح : والتقدير ليالي الأيام البيض ، وقيل : لأن الله تاب فيها على آدم وبيض صحيفته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث