الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الإخلاص وحسن النية في الجهاد

جزء التالي صفحة
السابق

3534 [ 1373 ] وعن جابر قال: كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزاة فقال: " إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرة ، ولا قطعتم واديا ، إلا كانوا معكم، حبسهم المرض" .

رواه مسلم (1911).

التالي السابق


وقوله : ( إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ، ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم ، حبسهم المرض ) ; يدل على ما ذكرنا : من أن الناوي لأعمال البر ; الصادق النية فيها ; إذا منعه من ذلك عذر كان له مثل أجر المباشر مضاعفا ، كما قدمناه . وقد دل عليه من الحديث ذكر قطع الوادي ، والمسير ، فإن هذا إشارة إلى قوله تعالى : ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله إلى قوله تعالى : ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون [التوبة: 120- 121] ولما كان القاعدون لأجل العذر قد صحت نيتهم في مباشرة [ ص: 746 ] كل ما باشره إخوانهم المجاهدون ; أعطاهم الله تعالى مثل أجر من باشر كما قدمناه في حديث أبي كبشة الأنماري .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث