الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( وكذا لو تيقنهما ) أي : فعل الطهارة وفعل الحدث ( وعين وقتا لا يسعهما سقط اليقين لتعارضه ) وكان على مثل حاله قبل ذلك من حدث أو طهارة ( فإن جهل حالهما ) أي : حال الحدث والطهارة ، بأن لم يدر الطهارة رافعة لحدث أو لا كالتجديد ، ولم يدر الحدث عن حدث آخر أو عن طهارة .

( و ) جهل ( أسبقهما ) فعلى ضد حاله قبلهما ، ( أو تيقن حدثا ) أي : اتصافه بالحدث ( وفعل طهارة فقط ) ولم يدر الطهارة عن حدث أو لا ( فعلى ضد حاله قبلهما ) أي : قبل التيقنين وكذا لو تيقن حالة طهارة وفعل حدث فقط ; لأن الأصل أن ما تيقنه من حالتي الحدث أو الطهارة هو ما كان عليه قبل ذلك وأن ضد ذلك هو الطارئ فوجب أن يكون على ضد حاله قبل التيقنين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث