الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      ( ويباح كتابة آيتين فأقل إلى الكفار ) لحاجة التبليغ ، نقل الأثرم : يجوز أن يكتب إلى أهل الذمة كتابا فيه ذكر الله ، قد كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى المشركين .

                                                                                                                      ( وقال ) أبو الوفاء علي ( بن عقيل تضمين القرآن لمقاصد تضاهي مقصود القرآن لا بأس به ) تحسينا للكلام ( كما يضمن في الرسائل آيات إلى الكفار ) مقتضية الدعاية ، ولا يجوز في كتب المبتدعة .

                                                                                                                      ( و ) ك ( تضمين الشعر لصحة القصد وسلامة الوضع وأما تضمينه لغير ذلك فظاهر كلام ابن القيم التحريم ) كما يحرم جعل القرآن بدلا من الكلام ( ولا بأس أن يقول : سورة كذا ) كسورة البقرة أو النساء ; لأنه قد ثبت في الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم سورة البقرة وسورة الكهف وغيرهما مما لا يحصى ، وكذلك عن الصحابة قاله النووي في التبيان .

                                                                                                                      وفي السورة لغتان الهمز وتركه والترك أفصح ( و ) أن يقول : ( السورة التي يذكر فيها كذا ) لوروده في الأخبار ومنها قوله صلى الله عليه وسلم { من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران } الحديث رواه الطبراني من حديث أبي هريرة ( وآداب القراءة تأتي في ) فصل ( صلاة التطوع ) مفصلة .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية