الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل إذا خالعته أي الزوجة في مرض موتها المخوف

( وإن خالف ) وكيل ما أمر أن يخالع به ( جنسا أو حلولا أو نقدا لبلد ) بأن وكل في الخلع ببر فخالع بشعير ونحوه أو وكل أن يخالع بعوض حال فخالع به مؤجلا أو أمر أن يخالع بنقد البلد فخالع بغير نقد البلد ( لم يصح ) الخلع ; لأن الموكل لم يأذن فيه ، والوكيل لم يوجد السبب بالنسبة إليه ( لا ) إن خالف ( وكيلها ) حلولا بأن وكلته في خلعها بعوض حال فخالع به مؤجلا فيصح الخلع ; لأنه زادها خيرا ; لأن الأجل أحظ بمن عليه الدين ; لأنه مهلة ، وتوسعة ، وكذا لو وكله الزوج في الخلع بعوض مؤجل فخلع به حالا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث