الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل قال لزوجته خالعتك بألف فأنكرته

( وإن علق ) زوج ( طلاقها بصفة ) كقوله : إن دخلت الدار فأنت طالق ثلاثا مثلا ( ثم أبانها ) بخلع أو طلقة أو ثلاث ( ثم تزوجها فوجدت ) الصفة بأن دخلت الدار وهي في عصمته أو في عدة طلاق رجعي ( طلقت ) نصا ( ولو كانت ) الصفة ( وجدت حال بينونتها ) ; لأن عقد الصفة ووجودها وجدا في النكاح ، أشبه ما لو لم تخلله بينونة ، كما لو بانت بما دون الثلاث عند مالك ، وأبي حنيفة ولم تفعل الصفة ، وكذا لو قال : إن بنت مني ثم تزوجتك فأنت طالق فبانت ثم تزوجها .

وفي التعليق : احتمال لا يقع كتعليقه بالملك قاله في الفروع : .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث