الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يختلف به عدد الطلاق وما يتعلق به

( ، وقوله ) أي : الزوج لزوجته ( أنت الطلاق ) أو أنت طلاق ( أو يلزمني ) الطلاق ( أو ) الطلاق ( لازم لي أو ) قال الطلاق ( علي ونحوه ) كعلي يمين بالطلاق ( صريح ) فلا يحتاج إلى نية سواء كان ( منجزا ) كأنت الطلاق ونحوه ( أو معلقا بشرط ) كأنت الطلاق إن دخلت الدار ونحوه ( أو محلوفا به ) كأنت الطلاق لأقومن ونحوه ; لأنه مستعمل في عرفهم كما في قوله :

فأنت الطلاق وأنت الطلاق وأنت الطلاق ثلاثا تماما

وكونه مجازا لا يمنع كونه صريحا لتعذر حمله على الحقيقة ولا محل له يظهر سوى هذا المحل فيتعين فيه ( ويقع به واحدة ) ; لأن أهل العرف لا يعتقدونه ثلاثا ، ولا يعلمون أن [ ص: 94 ] فيه للاستغراق . وينكر أحدهم أن يكون طلق ثلاثا ( ما لم ينو أكثر ) من واحدة فيقع ما نواه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث