الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في شرائط ركن الإقرار

جزء التالي صفحة
السابق

وأما الذي يخص بعض الأقارير دون البعض فمعرفته مبنية على معرفة أنواع المقر به فنقول - ولا قوة إلا بالله تعالى - إن المقر به في الأصل نوعان : أحدهما حق الله تعالى - عز شأنه - والثاني حق العبد أما حق الله - سبحانه وتعالى - فنوعان أيضا : أحدهما أن يكون خالصا لله تعالى وهو حد الزنا والسرقة والشرب ، والثاني أن يكون للعبد فيه حق وهو حد القذف ، ولصحة الإقرار بها شرائط ذكرناها في كتاب الحدود .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث