الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( و ) لو قال لامرأته ( أنت طالق مريضة رفعا ونصبا ) أي برفع [ ص: 112 ] مريضة ونصبه ( يقع ) الطلاق ( بمرضها ) لوصفها بالمرض حين الوقوع فهو في معنى إذا مرضت فأنت طالق ( ومن ) بفتح الميم ( وأي ) بالتنوين ( المضافة إلى الشخص يقتضيان عموم ضميرهما ) ; لأنهما من صيغ العموم ( فاعلا ) كان ضميرهما كمن قامت منكن أو أيتكن قامت فهي طالق ( أو مفعولا ) كمن أقمتها أو أيتكن أقمتها فهي طالق فيعم من قامت منهن في الأوليين ومن أقامها في الأخيرتين كما تقتضي أي المضافة إلى الوقت عمومه كقوله : أي وقت قمت أو أقمتك فأنت طالق فإنه يعم كل الأوقات .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث