الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في تعليقه بالكلام والإذن والقربان أي الطلاق

( و ) لو قال لامرأته ( إن قربت ) بضم الراء ( دار كذا فأنت طالق وقع ) الطلاق ( بوقوفها تحت فنائها ) أي الدار المحلوف عليها ( ولصوقها ) أي المرأة ( بجدارها ) أي الدار .

( و ) إن قال لها إن قربت دار كذا ( بكسر راء قربت لم يقع ) عليه طلاق ( حتى تدخلها ) أي الدار ; لأن مقتضاهما ذلك ذكره في الروضة واقتصر عليه في الفروع وهو كلام الشاشي كما ذكرته في الحاشية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث