الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قذف ولد ملاعنة أو ولد زنى في نفسه

( قال ) رجل قال لرجل : أنت أزنى من فلان فلا حد عليه ; لأن أفعل يذكر بمعنى المبالغة في العلم فكان معنى كلامه أنت أعلم بالزنا من فلان أو أنت أقدر على الزنا من فلان ، وكذلك لو قال : أنت أزنى الناس أو أزنى الزناة وعن أبي يوسف رحمه الله تعالى أنت أزنى من فلان الزاني أو أزنى الزناة فعليه الحد ; لأنه بين بآخر كلامه أن المراد المبالغة في وصفه بفعل الزنا ، وكذلك قوله : أزنى الناس ; لأن في الناس زان فهو كقوله أزنى الزناة بخلاف قوله أنت أزنى من فلان

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث