الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في تعليق الطلاق بالمشيئة

( ولو قال ) لامرأته أنت طالق ( إلا أن يشاء ) فلان ( فمات ) فلان ( أو جن أو أباها ) أي المشيئة ( وقع ) الطلاق ( إذن ) ; لأنه أوقع الطلاق وعلق رفعه بشرط لم يوجد ( وإن خرس ) فلان ( وفهمت إشارته فكنطقه ) لقيامها مقامه . قلت وكذا كتابته .

( وإن نجز ) طلقة فقال أنت طالق طلقة إلا أن تشائي أو يشاء زيد ثلاثا ( أو علق طلقة ) فقال إن قمت فأنت طالق طلقة ( إلا أن تشاء هي أو ) يشاء ( زيد ثلاثا أو ) نجز أوعلق ( ثلاثا ) بأن قال أنت طالق ثلاثا أو إن قمت فأنت طالق ثلاثا ( إلا أن تشائي واحدة أو ) إلا أن ( يشاء ) زيد ( واحدة فشاءت ) هي ( أو شاء ) زيد ( ثلاثا في ) المسألة ( الأولى وقعت ) الثلاث [ ص: 133 ] لوجود شرطها ( كواحدة ) أي كما تقع طلقة واحدة إن شاءت هي أو زيد واحدة ( في ) المسألة ( الثانية ) ; لأنه مقتضى صيغته ( وإن شاءت ) ثنتين ( أو شاء ) زيد ( ثنتين ) أي طلقتين في المسألتين ( فكما لو لم يشاءا ) أي هي أو زيد ; لأنه لم يقل إلا أن تشاء هي وزيد ثنتين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث