الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ويصح الإيلاء من كل زوج يصح طلاقه ويمكنه الوطء

( وإن ادعت ) زوجة مول ادعى وطأها ( بكارة فشهد بها ) أي ببكارتها امرأة ( ثقة قبلت ) كسائر عيوب النساء تحت الثياب ( وإلا ) يشهد ببكارتها أحد ثقة ( قبل ) قوله في وطئها كما لو كانت ثيبا لما مر ( وعليه اليمين فيهن ) أي الصور الثلاث لأنه حق آدمي أشبه الدين ، ولعموم حديث " { ولكن اليمين على المدعى عليه } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث