الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل على مالك بهيمة إطعامها بعلفها أو إقامة من يرعاها

( ويكره خصاء ) في غنم وغيرها إلا خوف غضاضة نصا وحرمه القاضي وابن عقيل كالآدمي ذكر ابن حزم فيه إجماعا .

( و ) يكره ( جز معرفة و ) جز ( ناصية و ) جز ذنب وتعليق جرس ( أو وتر ) للخبر ويكره له إطعامه فوق طاقته وإكراهه على ما اتخذه الناس عادة لأجل التسمين قاله في الغنية ( و ) يكره ( نزو حمار على فرس ) كالخصاء ; لأنه لا نسل فيهما ( وتستحب نفقته ) أي المالك ( على ماله غير الحيوان ) .

وفي الفروع يتوجه وجوبه لئلا يضيع انتهى ، ويجب على ولي محجور عليه لمصلحة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث