الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يحرم القذف إلا في موضعين

( وإن أتت ) زوجة شخص ( بولد يخالف لونه لونهما ) كالسواد والزوجان أبيضان ( لم يبح ) لزوجها ( نفيه بذلك ) أي : بمخالفة لونه لونهما لحديث أبي هريرة قال : { جاء رجل من بني فزارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن امرأتي جاءت بولد أسود يعرض بنفيه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : هل لك من إبل ؟ قال : نعم . قال : فما ألوانها قال : حمر . قال : هل فيها من أورق ؟ قال : إن فيها لورقا . قال : فأنى أتاها ذلك . قال : عسى أن يكون نزعة عرق . قال : فهذا عسى أن يكون نزعة عرق . قال : ولم يرخص له النبي صلى الله عليه وسلم في الانتفاء منه } متفق عليه ، ولأن الناس كلهم من آدم وحواء ، وألوانهم وخلقهم مختلفة . فلولا مخالفتهم صفة أبويهم لكانوا على صفة واحدة ( بلا قرينة ) فإن كانت بأن رأى [ ص: 356 ] عندها رجلا يشبه ما ولدته ، فله نفيه ، لأن ذلك مع الشبه يغلب على الظن أنه من غيره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث