الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  980 67 - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم ، عن عمه أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فصلى ركعتين وقلب رداءه.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أعاد الحديث المذكور في الباب الذي قبله لأجل وضع الترجمة، ولأجل مغايرة شيوخه على ما لا يخفى، ومطابقته للترجمة ظاهرة.

                                                                                                                                                                                  قوله: " عن عمه " هو عبد الله بن زيد ، وفي رواية أبي الوقت عن عمه سمع النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                  قوله: " وقلب رداءه " عطف على فصلى ركعتين بالواو، وقوله: " فصلى " عطف على استسقى بالفاء فيه دليل على أن الصلاة وقلب الرداء وقعا معا ولكن يحتمل أن يكون القلب قبل الصلاة على ما في حديث الباب السابق، ويحتمل أن يكون بعد الصلاة; لأن الواو لا تدل على الترتيب، بل لمطلق الجمع كما عرف في موضعه.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية