الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  952 42 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام، قال: حدثني أبي، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا راقدة معترضة على فراشه، فإذا أراد أن يوتر أيقظني، فأوترت.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة ظاهرة، وفائدة وضع هذه الترجمة الإشارة إلى أن المستحب لكل أحد أن يوقظ امرأته لأجل صلاة الوتر إذا نامت قبل الإيتار. وفيه تأكيد لأمر الوتر، والامتثال لقوله تعالى: وأمر أهلك بالصلاة وفيه مشروعية الوتر في حق النساء.

                                                                                                                                                                                  ورجاله قد ذكروا غير مرة، ويحيى هو القطان ، وهشام هو ابن عروة ، وعروة هو ابن الزبير بن العوام . وقد ذكر [ ص: 11 ] البخاري هذا الحديث بعين هذا الإسناد، والمتن جميعا في باب الصلاة خلف النائم، وقد استقصينا الكلام فيه هناك.

                                                                                                                                                                                  قوله: " فأوترت " - الفاء فيه تسمى فاء الفصيحة، فتقديره: فقمت، وتوضأت، فأوترت.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية