الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  1156 237 - حدثنا محمد، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا كان في الصلاة، فإنه يناجي ربه، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن شماله تحت قدمه اليسرى.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة أكثر وضوحا من مطابقة الحديث السابق لها; لأن فيه إباحة البزاق في الصلاة عن شماله تحت قدمه اليسرى ، وفي ذاك عن ابن عمر موقوفا، وهذا الحديث أيضا قد مر في باب ليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى. رواه عن آدم ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن المؤمن إذا كان في الصلاة فإنما يناجي ربه، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه .

                                                                                                                                                                                  ورواه أيضا عن قتيبة ، عن إسماعيل بن جعفر ، عن حميد ، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في القبلة، فشق ذلك عليه . الحديث، وقد مر الكلام في أحاديث أنس هناك مستوفى بجميع ما يتعلق [ ص: 293 ] بها، ومحمد شيخ البخاري في هذا الحديث هو محمد بن بشار العبدي البصري ، وقد مر غير مرة، وغندر ، بضم الغين المعجمة هو محمد بن جعفر البصري، يكنى أبا عبد الله ، وقد مر غير مرة.

                                                                                                                                                                                  قوله: (إذا كان) ، أي: المؤمن في الصلاة كما ورد في الحديث الآخر لأنس ، هكذا كما ذكرناه الآن، قوله: (فإنه) ، أي: فإن المصلي لدلالة القرينة عليه.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية