الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يقال إذا مطرت

985 تابعه القاسم بن يحيى ، عن عبيد الله ، ورواه الأوزاعي وعقيل : عن نافع

التالي السابق


القاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم أبو محمد الهلالي الواسطي ، مات سنة سبع، وتسعين، ومائة، وهو من أفراد البخاري ، وعبيد الله هو ابن عمر المذكور، وقال صاحب التلويح: هذه المتابعة ذكرها الدارقطني في الغرائب عن المحاملي ، حدثنا حفص بن عمر أخبرنا يحيى ، عن عبيد الله ولفظه صيبا هنيئا، انتهى. (قلت): لم يظهر لي وجه هذه المتابعة.

قوله: " ورواه الأوزاعي " ، أي روى الحديث المذكور عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن نافع ، وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة عن محمود بن خالد عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن نافع ، ولفظه: هنيئا بدل نافعا . (فإن قلت): الوليد مدلس. (قلت): روي في الغيلانيات من طريق دحيم عن الوليد ، وشعيب بن إسحاق قالا: حدثنا الأوزاعي حدثني نافع ، وأمن بهذا عن تدليس الوليد ، واستبعد صحة سماع الأوزاعي من نافع خلافا لمن نفاه.

قوله: " وعقيل " : بالرفع عطف على الأوزاعي ، أي ورواه أيضا عقيل بن خالد عن نافع ، وذكره الدارقطني ، وذكر فيه اختلافا كثيرا، فمرة ذكر رواية الأوزاعي عن نافع ، ومرة عن رجل عنه، ومرة عن محمد بن الوليد عن نافع ، وذكره مرة عن عقيل عن نافع ، وقال الكرماني : (فإن قلت): لم قال أولا تابعه، وثانيا رواه، وما فائدة تغيير الأسلوب. (قلت): إما لإرادة التعميم; لأن الرواية أعم من أن تكون على سبيل المتابعة أم لا وإما لأنهما لم يرويا عن نافع بواسطة عبيد الله بخلاف القاسم ، فلا يصح عطفهما عليه، والله المتعال سبحانه هو يعلم بحقيقة الحال.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث