الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( والحلف على مستقبل إرادة تحقيق خبر ) أي : حكم يصح أن يخبر عنه ( فيه ) أي : المستقبل ( ممكن ) كقيام وسفر وضرب ( بقول يقصد به الحث على فعل الممكن ) نحو والله لأقومن أو ليقومن زيد ( أو ) الحث على ( تركه ) كقوله والله لا أزني أبدا ( والحلف على ) شيء ( ماض إما بر وهو الصادق ) كوالله لا ضربت زيدا صادقا ( أو غموس وهو الكاذب ) ويأتي وجه التسمية ( أو لغو وهو ما ) أي : حلف ( لا أجر فيه ولا إثم ولا كفارة ) فلا يترتب عليه حكم كحلفه ظانا صدق نفسه فيبين بخلافه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث