الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( ويجاب قسم في إيجاب ) أي إثبات ( بإن ) بكسر الهمزة ( خفيفة ) كقوله تعالى : { إن كل نفس لما عليها حافظ } ( و ) بإن ( ثقيلة ) كقوله تعالى : { إنا أنزلناه في ليلة مباركة } ( وبلام ) كقوله تعالى : { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } ولام ( ونوني توكيد ) أي : الثقيلة والخفيفة نحو قوله تعالى : { ليسجنن وليكونا من الصاغرين } ( وبقد ) كقوله تعالى : { قد أفلح من زكاها } بعد { والشمس وضحاها } ( وببل عند الكوفيين ) كقوله تعالى : { ق والقرآن المجيد بل عجبوا } وقال البصريون الجواب محذوف واختلفوا في تقديره فقيل : إنه لمعجز وقيل غيره ( و ) يجاب قسم ( في نفي بما ) كقوله تعالى : { ما ضل صاحبكم } ( وبإن بمعناها ) أي ما [ ص: 441 ] النافية كقوله تعالى : { وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى } ( وبلا ) النافية كقوله :

وآليت لا أرثي لها من كلالة ولا من جفى حتى تلاقي محمدا

( وتحذف لا ) من جواب قسم إذا كان الفعل مضارعا ( كنحو والله أفعل ) ومنه قوله تعالى : { تالله تفتأ تذكر يوسف }

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث