الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ومن حرم حلالا سوى زوجته من طعام أو أمة أو لباس أو غيره كثوب وفراش ( كقوله ما أحل الله علي حرام ولا زوجة ) له ( أو نحوه ) كقوله كسبي علي حرام ( أو طعامي علي كالميتة والدم ) أو لحم الخنزير لم يحرم عليه وعليه كفارة يمين وأما تحريم زوجته فظهار وتقدم حكمه ( أو علقه ) أي : تحريم حلال سوى زوجته ( بشرط ك ) قوله عن طعام ( إن أكلته فهو علي حرام لم يحرم ) لقوله تعالى : { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك } إلى قوله : { قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم } واليمين على الشيء لا يحرمه ولأنه لو حرم بذلك لتقدمت الكفارة عليه كالظهار ( وعليه كفارة يمين إن فعله ) نصا للآية وسبب نزولها { أنه صلى الله عليه وسلم قال : لن أعود إلى شرب العسل } متفق عليه وعن ابن عباس وابن عمر { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل تحريم الحلال يمينا } فإن ترك ما حرم على نفسه فلا شيء عليه

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية