الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الإقرار

( وتقبل ) من مقر ونحوه ( دعوى إكراه ) على إقرار ( بقرينة ) دالة على إكراه ( كتوكيل به ) أي ترسيم عليه أو سجنه ( أو أخذ ماله أو تهديد قادر ) على ما هدد به من ضرب أو حبس أو أخذ مال ونحوه ، لدلالة الحال عليه . قال في النكت : وعلى هذا تحرم الشهادة عليه وكتب حجة عليه وما أشبه ذلك في هذه الحال .

وقال الأزجي : " لو أقام بينة بأمارة الإكراه استفاد بها أن الظاهر معه ( وتقدم بينة إكراه على ) بينة ( طواعية ) لأن مع بينة الإكراه زيادة علم ( ولو قال من ) أي مقر ( ظاهر الإكراه ) لتوكيل ونحوه ( علمت أني لو لم أقر أيضا أطلقوني فلم أكن مكرها لم يصح ) منه ذلك ( لأنه ظن منه فلا يعارض بيقين الإكراه ) قال في الفروع : وفيه احتمال لاعترافه بأنه أقر طوعا ونقل ابن هانئ فيمن تقدم إلى سلطان فهدده فيدهش فيقر فيؤخذ به فيرجع ويقول : هددني ودهشت يؤخذ . وما علمه أنه أقر بالجزع والفزع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث