الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل إقرار القن

( وإن أقر قن غير مأذون له بمال أو بما يوجبه ) أي المال كجناية خطأ [ ص: 622 ] وإتلاف مال وعارية وقرض ( أو ) أقر قن ( مأذون له ) في تجارة ( بما لا يتعلق بالتجارة فك ) إقرار ( محجور عليه ) لا يؤخذ به في الحال وإنما ( يتبع به بعد عتقه ) نصا عملا بإقراره على نفسه كالمفلس ( وما صح إقرار قن به ) كحد وقود وطلاق ( فهو الخصم فيه ) دون سيده ( وإلا ) يصح إقرار قن به كالذي يوجب مالا ( فسيده ) الخصم فيه والقود في النفس هما خصمان فيه كما سبق

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث