الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

ومن عجز صلى عريانا ; فإن اجتمعوا بظلام فكالمستورين ، وإلا تفرقوا ; فإن لم يمكن صلوا قياما ، غاضين إمامهم وسطهم

التالي السابق


( ومن عجز ) عن ستر عورته المغلظة ( صلى ) وجوبا حال كونه ( عريانا ) لعدم اشتراط سترها في صحة صلاته لعجزه عنه وهو مقيد بالقدرة ( فإن اجتمعوا ) أي العراة العاجزون عن ستر عوراتهم ( بظلام ) لليل أو غارا وجب ( ف ) يصلون جماعة ( كالمستورين ) في تقديم إمامهم واصطفافهم خلفه والركوع والسجود والقيام ويجب عليهم تحصيله بطفء المصباح أو الدخول في نحو غار إلا لضرر وإلا أعادوا بوقت .

( وإلا ) أي وإن لم يجتمعوا بظلام ( تفرقوا ) للصلاة وجوبا وصلوا فرادى وإلا أعادوا بوقت وقيل أبدا واستبعد ( فإن لم يمكن ) تفرقهم لخوف على نفس من كسبع أو مال أو لضيق مكان كسفينة ( صلوا ) بفتح اللام مثقلا جماعة استنانا حال كونهم ( قياما ) أي قائمين راكعين ساجدين صفا واحدا .

( غاضين ) بغين وضاد معجمتين أي كافين أبصارهم عن عورة إمامهم وبعضهم ونفسهم وجوبا هذا هو المعتمد وقيل يصلون جلوسا بإيماء حال كونهم ( إمامهم ) بكسر الهمز ( وسطهم ) بسكون العين أي بينهم في الصف غير متقدم عليهم فإن لم يغضوا [ ص: 230 ] أبصارهم فقال عج يعيدون أبدا وقال البناني وغيره يعيدون في الوقت ولا سيما على قول التونسي بصحة صلاة من تعمد نظر عورة إمامه وهو المعتمد .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث