الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إذا فرغ من السجود والطمأنينة فيه رفع منه مكبرا والرفع منه واجب والتكبير مسنون

مسألة : قال الشافعي ، رضي الله عنه : " ويسجد سجدة أخرى كذلك "

[ ص: 131 ] قال الماوردي : وهذا كما قال

يسجد السجدة الثانية كما يسجد السجدة الأولى يبتدئ بها بالتكبير جالسا وينهيه ساجدا ، ولا يرفع يديه ، ويفعل ما ذكرنا في صفة السجود وهيئته لاستوائهما في الوجوب فاستويا في الصفة

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث