الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في فرائض الصلاة وسننها ومندوباتها ومكروهاتها

جزء التالي صفحة
السابق

وتكبيره في الشروع ، إلا في قيامه من اثنتين ، فلاستقلاله

التالي السابق


( و ) ندب ( تكبيره ) أي المصلي مطلقا ( في ) حين ( الشروع ) في الحركة للركن هويا أو نهوضا ومده فيها من أولها لآخر ها وكذا التسميع ( إلا ) تكبيره ( في ) حال ( قيامه من اثنين ) عقب فراغ التشهد ( ف ) يؤخره ندبا ( لاستقلاله ) قائما ويؤخر المأموم قيامه حتى يستقل إمامه ويكبر للعمل ولأنه كمفتتح صلاة وحمل قيام الثلاثية على قيام الرباعية فلو كبر قبل استقلاله ففي إعادته بعده قولان .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث