الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في فرائض الصلاة وسننها ومندوباتها ومكروهاتها

جزء التالي صفحة
السابق

ومجافاة رجل فيه بطنه فخذيه ، ومرفقيه ركبتيه ، والرداء

التالي السابق


( و ) ندب ( مجافاة ) أي مباعدة ( رجل فيه ) أي السجود ( بطنه ) عن ( فخذيه و ) مجافاة ( مرفقيه ) عن ( ركبتيه ) مجافيا لهما عن جنبيه مجنحا بهما تجنيحا وسطا . وندب تفريق ركبتيه وذراعيه عن فخذيه ورفع ذراعيه عن الأرض . وهذا في فرض كنفل لم يطول فيه ، فإن طول فيه فله وضع ذراعيه على فخذيه لطول السجود فيه . ومفهوم رجل أن المرأة لا يندب لها كونها منضمة في ركوعها وسجودها فتلصق بطنها بفخذيها ومرفقيها بركبتيها .

( و ) ندب ( الرداء ) لكل مصل إماما كان أو مأموما أو فذا فرضا أو نفلا إلا المسافر فلا يندب له الرداء أي ثوب يلقيه المصلي على كتفيه وظهره فوق ملبوسه ، ولا يغطي به رأسه فإن غطاه به ورد طرفه على كتفه الآخر صار قناعا وهو مكروه للرجال لأنه من زي النساء ، إلا من ضرورة حر أو برد أو يكون شعار قوم فلا يكره ، وطوله ستة [ ص: 262 ] أذرع وعرضه ثلاثة وتأكد لإمام المسجد فمأمومه ففذه فإمام غير المسجد فمأمومه ففذه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث