الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فائدتان . الأولى : يجوز الدعاء في الصلاة لشخص معين ، في الصحيح من المذهب كما كان الإمام أحمد يدعو لجماعة في الصلاة ، منهم الإمام الشافعي رضي الله عنهم وعنه لا يجوز ، وأطلقهما في المغني ، والشرح ، والفائق ، وعنه يجوز في النفل دون الفرض واختاره أبو الحسين ، قلت : وهو أولى ، وعنه يكره قدمه في الرعاية ، الثانية : محل الخلاف فيما تقدم : إذا لم يأت في الدعاء بكاف الخطاب فإن أتى بها بطلت قولا واحدا ، ذكره جماعة من الأصحاب ، قاله في الفروع ، وقال أيضا : ظاهر كلامهم : لا تبطل بقوله لعنه الله عند ذكر الشيطان ، على الأصح ولا تبطل صلاة من عوذ نفسه بقرآن لحمى ، ولا من لدغته عقرب فقال بسم الله ولا بالحوقلة في أمر الدنيا ، ويأتي ذلك بأتم من هذا عند قوله وله أن يفتح على الإمام إذا ارتج عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث