الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من قال فيه ولعقبه

3557 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن حبيب يعني ابن أبي ثابت عن حميد الأعرج عن طارق المكي عن جابر بن عبد الله قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأة من الأنصار أعطاها ابنها حديقة من نخل فماتت فقال ابنها إنما أعطيتها حياتها وله إخوة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي لها حياتها وموتها قال كنت تصدقت بها عليها قال ذلك أبعد لك

التالي السابق


( حديقة ) : هي البستان يكون عليه الحائط فعيلة بمعنى مفعولة ، لأن الحائط أحدق بها أي أحاط ثم توسعوا حتى أطلقوا الحديقة على البستان وإن كان بغير حائط ( إنما أعطيتها حياتها ) : أي مدة حياتها ( وله إخوة ) .

وفي رواية أحمد : فجاء إخوته فقالوا نحن فيه شرع سواء ، قال فأبى فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقسمها بينهم ميراثا ( قال ذلك أبعد لك ) : أي الرجوع في الصدقة أبعد من الرجوع في الهبة قاله في فتح الودود . والحديث دليل على أن العمرى تكون للمعمر له ولعقبه وإن كانت مقيدة بمدة الحياة . والحديث سكت عنه المنذري .

وقال ابن رسلان في شرح السنن ما لفظه : هذا الحديث رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث