الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل لا يثبت الملك للموصى له إلا بقبوله

جزء التالي صفحة
السابق

( فلو وصى لصبي ذكر أو أنثى أو مجنون بذي رحم يعتق بملكه له ) كأبيه وابنه وأخيه وعمه ( وكان على الصبي ضرر في ذلك ) أي : في قبول الوصية له ( بأن تلزمه نفقة الموصى به لكونه ) أي : الموصى به ( فقيرا لا كسب له والمولى عليه موسر ) قادر على الإنفاق عليه ( لم يكن له ) أي : الولي ( قبول الوصية ) لأنه لا حظ لمحجوره في قبولها .

( وإن لم يكن عليه ) أي : المحجور ( ضرر لكون الموصى به ذا كسب ولكون المولى عليه فقيرا لا تلزمه نفقته تعين القبول ) لأن فيه منفعة بلا مضرة وتقدم في الحجر وحيث تقرر أنه لا يثبت الملك للموصى له المعين إلا بقبوله بعد الموت ( فما حصل من كسب أو نماء منفصل فيه ) أي : في الموصى به ( بعد موت الموصي وقبل القبول ) والنماء المنفصل ( كالولد والثمرة والكسب فللورثة لأنه ) أي : الموصى به ( ملكهم ) فنماؤه لهم وتتبعها الزيادة المتصلة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث