الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل حكم الرجوع في الوصية

جزء التالي صفحة
السابق

( وإن قال ما أوصيت به لزيد فهو لعمرو كان لعمرو ولا شيء ) معه ( لزيد ) لرجوعه عنه وصرفه إلى عمرو وأشبه ما لو صرح بالرجوع ( وإذا أوصى لإنسان ) كزيد ( بمعين من ماله ) وكعبد سالم [ ص: 349 ] ( ثم أوصى به لآخر ) فهو بينهما لتعلق حق كل واحد منهما على السواء ، فوجب أن يشتركا فيه كما لو قال هو بينهما ( أو وصى له ) أي : لزيد ( بثلثه ) مثلا ( ثم وصى لآخر بثلثه ) فهو بينهما عند الرد للتزاحم وإن أجيز لهما أخذ كل الثلث لتغايرهما ( أو وصى له بجميع ماله ثم وصى به ) أي : بجميع ماله ( لآخر فهو بينهما ) للتزاحم ( ومن مات منهما ) أي : من الموصى لهما بشيء واحد ( قبل موت الموصي ) كان الكل للآخر ( أو رد بعد الموت ) أي : موت الموصي ( كان الكل للآخر لأنه اشتراك تزاحم ) وقد زال المزاحم وعلم من قوله : قبل موت الموصي أنه لو مات بعده قام وارثه مقامه وتقدم وعلم من قوله رد بعد الموت أن رده قبله لا أثر له وتقدم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث