الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل حكم الرجوع في الوصية

جزء التالي صفحة
السابق

( وإن وصى لزيد ) بمعين ( ثم قال ) الوصي ( إن قدم عمرو فهو ) أي : ما وصى به لزيد ( له ) أي : لعمرو ( فقدم عمرو في حياة الموصي فهو له عاد ) عمرو ( إلى الغيبة أو لم يعد ) لوجود الشرط .

( وإن قدم ) عمرو ( بعد موته ) أي : الموصي ( ف ) الموصى به ( لزيد ) لثبوته له بالموت والقبول لأنه لم يوجد إذ ذاك ما يمنعه فلم يؤثر وجود الشرط بعد ذلك كما لو علق إنسان عتقا أو طلاقا على شرط فلم يوجد إلا بعد موته .

( وإن أوصى له ) أي : لعمرو مثلا ( بثلثه وقال ) الموصي لعمرو ( إن مت قبلي أو رددته ف ) هو ( لزيد ) ( ومات ) عمرو ( فله ) أي : الموصي ( أو رد ) الوصية ( فعلى ما شرط ) الموصي فتكون لزيد عملا بالشرط .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث